عبد الفتاح عبد الغني القاضي

100

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

وأيضا أمرت بضم الياء ، وكسر الزاي في « يحزن » حيث وقع في القرآن الكريم نحو « ولا يحزنك » هنا ، وفي يونس ، « إنّى ليحزنني » بيوسف ، « لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا » بالمجادلة ، إلا موضع الأنبياء وهو « لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ » فيقرؤه نافع بفتح الياء ، وضم الزاي كحفص . ص - لا تحسبنّ قبل يفرحون قد * قرئ بالغيب احفظا نلت الرّشد ش - أخبرت أن قوله تعالى : « لا يحسبنّ الّذين يفرحون » قد قرئ بياء الغيب لنافع ، وهو على أصله في كسر السين . * * * سورة النّساء [ 9 ] ص - تساءلون اشدد قياما اقصرا * واحدة فارفعه ويوصى آخرا فاكسر ويدخله مع الطّلاق مع * فوق كذا فيها يكفّر قد وقع في الفتح يدخله يعذّبه تلا * بالنّون في جميعها كما انجلى ش - أمر الناظم - غفر اللّه له - بتشديد السين في « تساءلون » في قوله تعالى « واتّقوا اللّه الّذى تساءلون به » ، وبقصر « قياما » ، أي بحذف الألف التي بعد الياء في قوله تعالى « الّتى جعل اللّه لكم قيما » ، وبرفع التاء في « واحدة » في قوله تعالى « وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً » ، وبكسر الصاد في لفظ « يوصى » الأخير وهو « يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ » . ثم أخبر أن نافعا قرأ بالنون في الأفعال السبعة الآتية : « ندخله جنّات ، ندخله نارا » في هذه السورة ، « ندخله جنّات » في سورة الطلاق ، « نكفّر عنه سيّئاته وندخله جنّات » في التغابن ، وهي السورة التي فوق سورة الطلاق ، « ندخله جنّات » ، « نعذّبه » في سورة الفتح . ص - أحلّ بالفتحين ميم مدخلا * كالحجّ فافتحا كما قد نقلا ش - أخبر أن لفظ « أحل » في قوله تعالى « وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ » قرئ بفتح الهمزة ، والحاء .